كافيه شيخ العرب فتح أبوابه في قلب أبو نصير ليكون أكثر من مقهى — مكان تشرب فيه قهوتك على أصولها، تجلس مع صحابك بدون استعجال، وتلاقي طعم الأكل البيتي وأنت بَرّا.
بلشنا بفكرة بسيطة: نعيد رونق المقهى العربي القديم — قهوة محمصّة طازج، هيل مطحون قدّامك، شاي مسحوب على راحته، ومناقيش طالعة من الفرن وفيها نفس البيت.
من جوّه، حافظنا على البساطة: إضاءة دافيّة، خشب، نحاس، وزوايا تنفع لجلسة عيلة، سهرة شباب، أو شغل لابتوب لساعات.
ومن برّا، صار شيخ العرب نقطة لقاء لسكان أبو نصير، أم زويتينة، أم حجير، الريان، وصويلح — لأنّ القهوة الحلوة بتجمع الناس، والشيشة المنعشة بتطوّل الحكي.
نحضّر قهوتنا على راحتها — مش عجلة، مش آلي. كل فنجان منا، عنده وقته.
كل ما بتطلبه طالع من مطبخنا، وقت ما بتطلبه. ولا فيش جاهز، ولا فيش نص ساعة انتظار.
عنّا، الضيف مش رقم طاولة. اقعد قدّ ما بدّك، اطلب فنجان ثاني، اشتغل على لابتوبك. البيت بيتك.
مكاننا في أبو نصير، بس البيت مفتوح لكل من حوالينا — من أم زويتينة وأم حجير، للريان وصويلح، ولأبعد من هيك.